الكشفية الحسنية المغربية
المفوضية الوطنية في التكوين ودعم
الراشدين
دليل التكوين وفق
المقاربة بالكفايات
خاص بدورة
المعلومات الأساسية
تقديم
تقتضي منهجية الاشتغال الحالية والمنبثقة قلبا وقالبا من متطلبات المشروع التربوي والخطة الإستراتيجية لمفوضية التكوين ودعم الراشدين
، أن تتغير وظائف الأسلوب التربوي الكشفي من بيداغوجية الأهداف التي تعتمد أسلوب التلقين ، وتخزين المعارف والشحن والإلقاء والعرض
والاستظهار، إلى بيداغوجية الكفايات التي تعتمد أسلوب البناء والتفاعل والتنشيط والمشاركة
والانفتاح على الذات والمحيط ، وذلك بغية جعل المكتسبات الكشفية ذات معنى من جهة وذات نفعية
خاصة بالنسبة لقادة الوحدات الكشفية
، ونفعية عامة بالنسبة للمجتمع. وعلى غرار هذه التحولات كان من الضروري إعادة النظر في سيرورات التكوين بالجمعية، بحيث أصبح نظام التكوين الجديد يعتمد
هندسة بنائية تقوم على مبادئ المقاربة بالكفايات وتعتمد العديد من الطرق البيداغوجية والديداكتيكية الحديثة على مستوى التصميم والتنفيذ والتقويم؛ وكإجراء عملي نضع بين أيدي
المفوضيات الجهوية )المؤسسة المسؤولة جهويا على عمليات التأهيل القيادي( ، مصوغة دورة المعلومات الأساسية باعتبارها مرجعية وطنية ووثيقة إطار نتوخى منها توحيد منهجية التكوين على المستوى الوطني بغية الرقي بمستوى القيادات الجهوية بصفة خاصة وتحقيق الأهداف الإستراتيجية
لمفوضية التكوين ودعم الراشدين على وجه العموم.
وحرصا من المفوضية الوطنية للتكوين ودعم الراشدين على تنمية كفايات القادة القائمين على
التداريب الجهوية وتزويدهم بأدوات العمل اللازمة والمنهجيات الحديثة لتطبيق سياسة تنمية
القيادات بالجمعية، يسعدنا تقديم هذا الدليل الذي يتضمن الأجزاء التالية :
I
مصوغة التدريب وفق المقاربة بالكفايات .
II
الملحق .
III
دفتر التحملات .
الأسس والمنطلقات: تعتمد هندسة التكوين على مبادئ أساسية هي:
I المرجعية الوطنية في التكوين : .
تعد من طرف المفوضية الوطنية في التكوين ودعم الراشدين، وتتضمن اعتماد المقاربة بالكفايات
كنموذج أساس في الإصلاح الجديد لتحقيق الكفايات المنشودة إذ يتوجب على الجمعية تحديد منظومة القيم والكفايات المستعرضة لسياسة تنمية القيادات بالجمعية والملمح الخاص بكل تدريب وكذا كفاياته وموارده بغية توحيد المعارف والمهارات والسلوكيات بالجهات انطلاقا من الثوابت التالية :
منظومة القيم
ü قيم العقيدة الإسلامية
ü قيم الهوية الحضارية ومبادئها الأخلاقية والثقافية
ü قيم المواطنة وحقوق الإنسان
انسجاما مع هذه القيم ،واعتبارا للحاجات المتجددة للمجتمع على المستوى الاجتمايي والثقافي من
جهة، وللحاجات الشخصية الدينية والروحية الشباب من جهة أخرى، تسعى الجمعية جاهدة إلى تحقيق ما يلي :
|
|
القيم المجتمعية
والروحية
|
القيم الشخصية
|
|
1
|
التشبث بالعقيدة الإسلامية الثقة بالنفس
|
|
|
2
|
ترسيخ الهوية المغربية الحضارية والوعي بتنوع وتكامل روافدها
|
الاستقلالية في التفكير
|
|
3
|
تكريس حب الوطن
|
التحلي بروح المسؤولية والانضباط
|
|
4
|
. التربية على المواطنة
|
العمال العقل واعتماد الفكر النقدي
|
|
5
|
5. التشبع بروح الحوار
|
المبادرة والابتكار والإبداع
|
|
6
|
|
التنافسية الايجابية
|
على الجمعية بكل مكوناتها التربوية وخاصة المفوضين الوطنيين للمراحل الكشفية والمفوضين
الجهويين والمنسقين الجهويين في التكوين استحضار القيم المتفق عليها أثناء إعداد مشاريع التكوين، وأثناء بناء الأنشطة واختيار الموارد الديداكتيكية وبناء وضعيات التقويم بغية ترسيخها في نفوس الفتية والشباب.
منظومة الكفايات المستعرضة :
الكفايات المؤطرة لسياسة التكوين بالجمعية وهي : الكفايات الكشفية والتواصلية والمنهجية
والتكنولوجية والثقافية .
-1-1 الكفايات الكشفية :
v توظيف واستثمار المهارات والفنون الكشفية في الحياة الكشفية والحياة المجتمعية؛
v معرفة وإتقان اكبر عدد من المهارات والفنون الكشفية الخاصة بالمرحلة الكشفية
v معرفة وتوظيف التقاليد والمراسيم الكشفية خلال الأنشطة الكشفية
-2-1 الكفايات التواصلية :
vالتموقع بالنسبة للأخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية " الأسرة – المدرسة – المجتمع "
والتواصل معها بطريقة فعالة .
vالتمكن من مختلف أنواع التواصل داخل الجمعية وخارجها
vالتمكن من الخطاب الفني والإبداعيv
-3-1 الكفايات المنهجية :
vاكتساب منهجية تنظيم الذات والوقت ؛
vمنهجية تدبير التكوين الذاتي؛
vمنهجية تدبير المشاريع الشخصية .
-4-1 الكفايات الثقافية :
vتنمية الرصيد الثقافي للفرد ؛
vترسيخ هويته الثقافية كمواطن مغربي وكانسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم .
-5-1 الكفايات التكنلوجية :
vتوظيف واستثمار الوسائل التكنولوجية الحديثة في التعلم والاكتساب وكذا في التواصل والانفتاح على الآخر وعلى المحيط؛
vاستدماج الأخلاقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة القيم الدينية
والحضارية وقيم المواطنة وحقوق الإنسان ومبادئها الكونية .
-2 الكفاية الأساس :
هي ماكرو كفاية ممتدة على عدة مستويات، يسعى التكوين لتطويرها من خلال تدرج قائد الوحدة
الكشفية في مختلف مراحل التأهيل القيادي، وتمثل الملمح النهائي للتخرج.
-1-2 مستويات تحقيق الكفاية الأساس : المبتدئ – المؤهل –المتخصص – الخبير.
-3 الكفايات النوعية :
هي كفايات مرتبطة بمستوى من المستويات القارة للتأهيل القيادي، إذ باستدماجها يكون القائد
المتدرب قد حقق بنجاح جل متطلبات الكفاية ا لأساس .
-4 الكفايات الخاصة :
هي كفايات خاصة بالمجزوءات، إذ يتم تحديد كفاية واحدة بالنسبة لكل مجزوءة مبرمجة في مصوغة
التدريب
-5 الكفايات المستهدفة :
هي مجموع الكفايات المكتسبة عند نهاية العروض المكونة للمجزوءة والتي يطلق عليها اسم الأغراض أو
المكتسبات السلوكية .
-6 الموارد :
في هذا المستوى يتم تحديد الموارد الضرورية لتطوير الكفايات الخاصة بكل وحدة من وحدات المجزوءة، وتحمل المكونات الأساسية الثلاث للكفاية " المعارف والمهارات والمواقف"
I
مبادئ التكوين وفق المقاربة بالكفايات : .
-1-2 المقاربة المجزوءاتية: هو أسلوب بيداغوجي يسعى إلى تنظيم مسار التكوين وهندسته، من خلال إعداد مصوغة التكوين وتجزيئها إلى مجزوءات تتشكل وفق أهداف وقدرات وكفايات
محددة .
تتكون مصوغة دورة المعلومات الأساسية من 28 ساعة مقسمة إلى خمسة مجزوءات أساسية وهي :
Ø مجزوءة التواصل التربوي والبيداغوجي
Ø مجزوءة التخطيط البيداغوجي والديداكتيكي
Ø مجزوءة تدبير الحياة الكشفية للوحدة Ø
Ø مجزوءة التنظيمات الإدارية والمالية للوحدة
Ø مجزوءة التأهيل القيادي
-2-2 مبدأ التناوب :هو إجراء عملي يعتمد قاعدة الارتباط الوثيق بين النظرية والتطبيق
، بين المعارف والمهارات ،
المتمثل في مجموع الموارد التي يكتسبها القائد ومدى تفعيلها عمليا من
خلال إدماجها في ممارسته التربوية. يقوم القائد خلال التدريب بالعديد من الانتاجات العملية والتطبيقية تستطيع من خلالها هيئة التدريب من تقييم مدى تمكنه من الكفايات
المنشودة .
-3-2 مبدأ التفاعل : يقوم المشاركون بطرح أسئلة حول موضوع معين، ويلتزمون بالإجابة
عن أسئلة بعضهم البعض، ويقوم المنشط بالإجابة عن الأسئلة التي لم تتلق جوابا وكذا بتقديم الاقتراحات والبدائل. هناك أيضا تقاسم التجارب، وتتمثل في أن يقدم قائد متدرب لنظرائه طريقة ممارسة أو أداة أو تجربة يمتلكها أو يطبقها داخل وحدته، ويتم في بعض الأحيان هذا
النوع من التكوين دون مكون .
-4-2 المصاحبة أثناء التكوين : يتعلق الأمر بمصاحبة شخص أو أشخاص مشاركين في التكوين من طرف مكون بغرض تطوير كفاية أو كفايات وظيفية، ويمكن التمييز بين المصاحبة الفردية "مصاحب لكل مشارك " ومصاحبة المجموعة "مصاحبة لمجموعة من المشاركين".
-5-2 التعلم بالنظير : شريك التعلم : يتعلق الأمر بمصاحبة المتدربين لبعظهم عن طريق تشكيل ثنائيات قارة أثناء التدريب بغرض تدارس معارف ومهارات الحصة التدريبية وبالتالي تطوير الكفايات الوظيفية .
-6-2 التكوين الذاتي: "تعلم التعلم " : هو تصور يسعى إلى جعل القائد فاعلا مركزيا ومحورا لكل الأنشطة المقترحة، وإكسابه القدرة على البحث والمشاركة الفعلية في سياقات التكوين وذلك
بتنظيم مجالات يتعلم فيها المتدرب كيف يتعلم، يتعلم كيف يستفيد من التدريب؛ يدرك الخطوات اللازمة للتعلم ويحترمها.
-7-2 التقويم : وبما أن عملية التقييم تكتس ي أهمية كبرى في النظام التربوي الكشفي لابد لنا من إعداد تصور ديداكتيكي يعالج هذا المكون من جميع زواياه معتمدين في ذلك على التساؤلات
التالية : متى نقوم ؟ ماذا نقيم ؟ كيف نقوم ؟ لماذا نقوم ومن نقيم ؟
.II
الفاعلون في التكوين :
-1 قائد التدريب :
هو المسؤول الأول عن التكوين من جميع نواحيه ؛الإدارية والمالية واللوجستيكية والبشرية والتربوية "انظر ادوار ووظائف قائد التدريب "
-2 المعتمد الجهوي في التدريب:
· هو قائد معتمد في التكوين، يتدخل بهدف التحليل والتقويم، وتقديم الاستشارة لتامين نجاح التكوين وضمان جودته، هو شخصية خارجية تحرص على أن تكون القرارات المتخذة تستحضر بالدرجة الأولى جودة التكوين وليس المصالح الشخصية للفاعلين.
· أثناء التدريب : يقوم المعتمد بوظيفة المراقبة والتقييم بشكل موضوعي ومحايد، معتمدا في ذلك على متطلبات دفتر التحملات ومصوغة التدريب ا لأساي ي المعتمدة وطنيا.
· بعد التدريب: يقدم المعتمد الجهوي تقريرا مفصلا عن التدريب يتم من خلاله اعتماد التدريب أو رفضه بصفة عامة .
-3 المكون :
يختار قائد التدريب فريق العمل من ضمن قادة الجهة المتخصصين في هذا المجال ويمكن أن
يلجأ في بعض الأحيان إلى متدخلين من خارج الجهة لاغناء التكوين.
-4 المشاركون :
إنهم أشخاص يشاركون في أنشطة تكوينية بصفتهم قادة مساعدين ينتمون إلى فروع الجهة أو أكثر في
إطار الشراكات البين جهوية .