الثلاثاء، 26 فبراير 2019

التربية الكشفية و منظومة القيم.الفصل الأول الحديث عن التربية الكشفية




التربية 
الكشفية و منظومة القيم.


مدخل.

المكتبة الكشفية  والتربوية حافلة بالدراسات و البحوث  حول الأسلوب التربوي للحركة الكشفية والبيداغوجيات وطرائق التعلم  ‏.‏ ولكم كتب الكاتبون حول  المبادء والأهداف والطريقة الكشفية  ، ولكم أطنبوا في الحديث عن القيم المكتسبة من الحركة الكشفية  ، وعن الأهداف التربوية للتقاليد والفنون والمهارات  ‏. ما لا نتكلم عنه بصراحة  وما لا نقاشه سواء علنا أو في خفاء هو الواقع الدي تعيشه الحركة الكشفية اليوم والإنحراف عن دورها في تكوين الناشئة ليس فقط في التكوين وجودة التكوين بل هناك مشكل في ممارسته على أرض الواقع علما أن الكشفية هي مدرسة للحياة وأي مدرسة يجب أن يكون المسؤولون عنها قدوة خصوصا في مدرسة تعتمد على التعلم بالممارسة ... وبدالك فإن الحديث عن  التربية الكشفية  ومنظومة القيم والإشتغال بآليات التربية الكشفية الطريقة والمناهج وفق المقاربة بالكفيايات [1] و وفق إدارة الجودة الشاملة  يتطلب منا مجهودات كبيرة ، وتضحيات ، وتنازلات  من أجل إعادة النظر في العديد من الأمور التي أقل ما نقول عنها فارغة من الحكمة[2]   لا تساير تطلعات انسان  الوقت الحاضر في ظل إنهيار الأخلاق والقييم  و لا إحتياجات الأطفال والشباب  مع بداية الألفية الثالثة   لذالك لابد من المساهمة في التعريف بالدور التربوي للكشفية كما عرفناه من أسلافنا القادة ودالك  من أجل تخليق العمل الكشفي  وتحسين عملية التطوع بالطرق السليمة لمواكبة وتيرة التطور في كل المجالات وفي كل الإتجاهات وإعادة الثقة في النفوس عن طريق إشباع رغبات الشباب السوية وكسبهم أخلاق حميدة[3] .

كما يتطلب من العاملين في الميدان الكشفي  مجهودات كبيرة  من أجل إعادة النظر في عدد كبير  من الأمور التي أقل ما نقول عنها بقيت تقليدية[4] مقارنة  بمفهوم التطور والتحديث الحاصل في المجتمعات والوتيرة  السريعة التي تتقدم بها حيت أن التقدم لا يعطي نتيجة إلى إدا كان يتقدم بخطى واحدة  على المستوى العلمي والإقتصادي والثقافي والإجتماعي و الديني .[5]

 تقليدية  لا تساير تطلعات القادة الشباب ولا إحتياجات الأطفال والشباب  مع بداية الألفية الثالثة   لذالك لابد من الإجتهاد من أجل تخليق العمل الكشفية  وتحسين عملية التطوع . وبإعتماد منظومة القيم  ضمن التخطيط  لبرامج وأنشطت  الكشفية داخل المجموعات  والوحدات من شأنه توعية القادة والأطر التربوية والمسؤولين بأهمية القيم العليا  لتصبح أسلوب متبع   من أجل  تحقيق الهدف المنشود و الرفع من مستوى أخلاق أعضائها الأشبال والزهرات والكشافة والقادة  حتى تتمكن من العودة إلى  الأصل [6] وتحقيق الأهداف  التربوية المنشودة وسلوك  لضمان  تحقيق الأهداف 
إن تربية الإنسان المعاصر التي يمكن أن تحفظ له الاستقامة على الفطرة التي فطره الله عليها لن تأتي إلا عن طريق تصحيح منهج التلقي الذي يستقي منه الإنسان فهمه لطبيعة الكون والإنسان والحياة، وإدراكه لطبيعة مركزه في الكون ودوره في الحياة. كما تقتضي إدراكه للمفاهيم الحاكمة والمؤثرة في منهج التلقي. ومن أهم هذه المفاهيم، :
مفهوم الدين،
 ومفهوم العبادة،
 ومفهوم التربية،
 ومفهوم الفلسفة،
 ومفهوم اللغة،
 وعلاقة كل ذلك بمنهج التربية، لكننا نبدأ بمفهوم المنهج وخصائصه، مع التفريق بين مفهوم "المنهج" ومفهوم "البرنامج".

إن أي منهج للتربية لا بد أن يعتمد على نظرية تربوية، والنظرية التربوية تعتمد بالضرورة على فلسفة تربوية، والفلسفة التربوية لمجتمع ما، لا بد أن تعتمد على :
عقيدة المجتمع وفلسفته وتصوره العام للكون والإنسان والحياة. وكل ذلك لا بد أن يعتمد على لغة قوية، هي في واقع الأمر للتفكير والتعبير والاتصال.
[7]



. يقول مؤسس الحركة الكشفية اللورد بادن باول " إن الكشفية هي دواء مزيج من مركبات مختلفة ، فإذا لم يمتزج بالنسب الصحيحة طبقاً لتذكرة الطبيب لا يجب على المريض أن يلوم الطبيب إذا ما بدت إثاره غير شافية للمريض"[8]

·       إن العمل بمبادء وأهداف وطريقة ومناهج الحركة الكشفية    تبدء من :
تنظيم علاقة  الأفراد  بخالقهم لتحقيق المبدء الأول وهو الواجب نحو الله  [9] وإلا سقط  في التناقد و الإرتجالية  ولا يصير  معنى للمبادء ولا يمكنه تحقيق الأهداف والغاية من التربية الكشفية  ,
·       ثم واجبهم نحو أنفسهم ومحيطهم وهو الآخر ،
·       وتمكينهم من تصورات ومفاهيم معرفية حول القيم بمختلف أبعادها المادية والمعنوية  الغير الفضفاضة  وفق المنظومة التربوية والأخلاقية المستمدة من الثقافة والهوية المغربية الإسلامية من أجل كسبها والدفاع عنها ونشر مبادئها داخل محيطهم الإجتماعي البيت المدرسة الشارع  وبهدا  نكون قد حققنا  جزء  من أهدافنا التربوية ونتفادى  المعمول به مند سنوات محيط من الكلام  و وكأس من التنفيد والتحقيق 
ولم نصل إطلاقا للأهداف المرجوة والأسباب كثيرة ومعروفة …التفرقة والتستر وراء الشعارات الشيئ الدي جعل خطاب قادتها شبيه بخطاب زعماء الأحزاب  حينما يتكلمون على التصور و الرسالة وتأطير المواطنين ويصورون كل شيئ طوباوي لا لشيئ إلا لكسب النفود والأصوات لا لشيئ إلا لتشيئ الأعضاء ...
والحركة الكشفية لم تكن في يوم من الأيام كدالك  بل كانت حركة تربوية قبل كل شيئ  نعم هي حركة تربوية قبل كل شيئ  لاكن المشكل أو المعظلة هي أن مفهوم التربية ينظر إليه من زوايا مختلفة وكأن الجمعيات الكشفية هي مخبر أو مختبر للتجارب مضمونا ومليشيات شكلا  .
الكشفية هي أصلا منظومة متكاملة إستوردت مكوناتها من خليط من الاساليب  والنضم التي شكلت في ما بينها ما نطلق عليه  "الطريقة الكشفية "  وبدون الطريقة الكشفية  حين ممارستها لا يمكننا أن نحصل على نتائج مهما تعددت الطرق التعلمية والتعليمية لأن الكشفية تختزل في نظامها كل ما تحتاج إليه فعناصر الطريقة الكشفية في غنا عن أي طرق أخرى لأنها ليست نظام تعليمي أكثر ما هي نظام تعلمي[10]  ممكن أن نطبق الكشفية في النظم التعليمية الأخرى وليس الكشفية في حاجة لنظم أخرى  …هناك حاجة في تطوير نظامها وطريقتا التعليمية لاكن ليست في حاجة لكل ما يحوم من حولها أي حقا يمكن تفسير وشرح الطريقة الكشفية بالطرائق العلمية الحديثة  المأخودة من علوم شتى كعلم النفس وعلم الإجتماع وعلوم التربية والإقتصاد والادارة  لاكن الأهم من ذالك هو ممارسة الحركة الكشفية على طريقتها  …لكي تتعافى…
·       التقليص من الكوسلة والتكتلات والتحالفات  التي لن تنجح الا في تأجيج الخلافات بين من كانوا بالأمس إخوة وأصدقاء رئساء ومرؤوسين.[11]
·       الكشفية هي في حاجة إلى لقـــــادة :
مارسوا الكشفية مند الطفولة  وتدرجوا بين الجماعات الصغرى والوحدات والمجموعات .
تكونوا تدريجيا تكوينا سليما من شأنه تعزيز قدراتهم على أرض الميدان خلال  الرحلات الخلوية أو المخيمات الكشفية وتتبعهم مع دعمهم وتحفيزهم  .
همهم ممارسة الكشفية بتطوع وإيصال رسالتها للأطفال والشباب عن حب واقتناع  . [12]
غير نفعيين ولا أنانيين ولا عنصريين[13]  .
في الميدان يتركون انتماءاتهم الحزبية والسياسية جانبا الكشفية ليست ميدان صراع الإديلوجيات  .
متطوعين مختصين في ميادين التربية والتعليم والفنون الجميلة و الفنون التقنية ، كثيرا ما نردد كلمات مثل المهارات والفنون الكشفية ، في الوقت الذي لا توجد فنون ومهارات كشفية بحثة ، إن المهارات والفنون ليست مقصورة على الحركة الكشفية فقط ، إذ أن أغلب ما نتناوله من فنون ومهارات هي مقتبسة من تراث بشري متنوع وعريض ، من الرحل و البحارة إلى الجنود إلى الرعاة والفلاحين ، إلى كل الحرف والمهن السائدة في المجتمعات البشرية قديما وحديثا ، والدليل على ذلك إن استعمال الحاسوب ( الكمبيوتر ) تعتبر مهارة جديدة ومعرفة في نفس الوقت ، وهذا يجعلنا لا ننسب هذه المهارة للحركة الكشفية ، وهو ليس انتقاص من قيمها ومبادئها وطريقتها السامية ، لا بل على العكس من ذلك هذا يجعلها مثل الشعب الياباني الذي وصل إلى ما وصل إليه ، عن طريق الاقتباس والتقليد والتطوير ، ومن ثم الإبداع والابتكار والإتقان [14]
  بعد 100 عام من التأسيس و من النشاط والإشعاع ، تواجه الحركة الكشفية في العالم اليوم أسئلة حرجة تتعلق بوحدتها التنظيمية، وبمرجعياتها التقليدية، وبقدرتها على تعبئة الشباب ولفت نظرهم ، بالإضافة إلى ضرورة مراجعة مقولاتها ومفردات خطابها. ومثلما تعددت التحديات وتفاوتت من بلد لآخر، كذلك كانت الاستجابة لهذه التحديات مختلفة ومتنوعة.أول هذه التحديات، القدرة على إدارة حركة ثقافية واجتماعية بهذا الامتداد العالمي، وهذا التنوّع الثقافي والعقائدي والفكري
 "الحركة الكشفية تعيش أحد المفارقات الإيجابية، إذ هي حركة عالمية، ولكنها تحترم الاختلاف والتنوّع داخلها، وهي بمثابة قطعة الإسفنج، إذ أنها تتخذ شكلها ومضمونها بحسب البيئة التي تنشط فيها، وهذا نابع من طبيعة منطلقاتها وأهدافها القائمة على احترام قناعات الأفراد والجماعات، ومساعدتهما على تنمية شخصيتهم وبناء ذواتهم وفق اختياراتهم الخاصة".[15]
للحركة الكشفية طابعها الخاص والمتميز بشمولية الاهتمامات والأهداف التي تسعى الحركة الكشفية إلى تحقيقها ومن وجهة أخرى  فإن الحركة الكشفية تحمل سمات ميزتها عن أي حركة  تربوية  أخرى عربياً وعالمياً  والتجربة تؤكد انها تركت  بصمتها  عبر قرن من الزمن  في نفوس من مارسوها أو دزيهم أو أصدقائهم لاكن كان هدا في الماضي  بسبب ما كان لها من مساهمة في  تربية العديد الأطفال والشباب وبسبب إرتباطها بالمنظمات التحررية والوطنية وتخرج العديد من الأبطال والشهداء[16] والمفكرين  والفنانين من مدارسها  وما كان لها من دور حقيقي فعال زاد من فعاليته عدة أمور منها :
·                 حب الناس وإحترام المسؤولين للحركة الكشفية لما أسدته من منفعة للمجتمعات .
·       التحام الحركة الكشفية بالمحافل التربوية التعليمية ، فالسواد الغالب من منسوبي الحركة هم من أبناء التعليمية  والمثقفين وبعض رجال الدين  ورجال المنظمات التحريرية .
·       خصوصية   الحركة الكشفية  بمبادئها  ، وهي : القيام ب:
ü    الواجب نحو الله ، والمسألة هنا فطرية وجدانية وهنا نجد الخلاف بين من ينخرط في الكشفية مند الصغر وبين من ينخرط فيها في الكبر .
ü    الواجب نحو الآخرين ،
ü    والواجب نحو الذات .
·       وتنعكس هذه المفاهيم والقيم في  جميع مناهج مراحلها  العمرية , و يمكن أن يركز أسلوبها في على :
التربية وتنمية الشخصية
محورية الفرد ،
والارتباط بالمجتمع  أو القومية  أي  الوطن . 



 واد الآن هي في حاجة  لإزالت وإظهار بعض الشبهات عن ممارستها ، حتى يتبين بيوضوح مجال العمل ويكون دو مردودية عالية الجودة هدا العمل الذي نختزله في " مهمة الحركة الكشفية" هذه المهمة التي بدء  ينطفئ بريقها و إشعاعها لما وقع لها من تشويه  و تميع و إستغلال وتحريف وإنحراف .
وحتى يغرد الجميع داخل السرب الواحد في إطار ممارسة كشفية واحدة موحدة المبادء والأهداف مبنية على القيم والأخلاق
[17]  .
لابد من الإجابة  على بعض الأسئلة حول بعض الأمور كنا نتقاسمها مند أن كنا أفراد في الطليعة .
كشكل التحية ؟
و طريقة أداء القسم ؟
و هل قانون الكشاف يتوافق أو يتعارض مع قيمنا ومبادئنا وبالخصوص شرائعنا المستمدة من القرآن والسنة النبوية؟ هل فعلا شرف الكشاف يوتق به؟ وهل فعلا الكشاف أخ لكل كشاف؟ وهل هو فعلا محافض على ما لغيره؟
وكنا نتسائل بما أننا مسلمين هل ما نقوم به يتوافق والتعاليم الإسلامية و الشريعة ؟أم اننا نخوض في أمور نجهل مصادرها ومعانيها ؟
لما كنا نجد في بعض الأفكار من تعارض مع القيم الإسلامية .
كالتبرج .
و الإختلالط .
والإحتفال بالنار.  
والسلام باليد اليسرى .
و القسم بالشرف .
والرمزية الخرافة.

والإيمان ببعض الأفكار  الغربية الغريبة على ثقافتنا ومجتمعاتنا المستمدة من ثقافات ومداهب وعقائد مسيحية و ثنية .كالطوطم عند الوتنين  والاحتفال بنار المخيم عند المجوس .
 وكلما كبرنا كلما كبرت معنا هده الأسئلة  وما أكثرها  فحاولت البحت والتنقيب على مصادرها  للإجابة على البعض منها ومحاولت فهم سلبياتها وإيجابيتها و الهدف  منها .

حين سنحت الفرصة وتوفرت الامكانيات والمراجع  و  وسائل البحث طفت هده الأسئلة من جديد لتصادف الواقع الدي تتخبط فيه الممارسة الكشفية  على مستوى التنظير كما هو حال التطبيق والممارسة.
كأن هدا الواقع هو متابة بناء أساس أو نقطة التلاقي بين بداية شيئ و نهاية آخر وكلاهما له علاقة بالأخر والقيم والأخلاق و الحضارة الإنسانية ...نهاية الأولى وبداية الثانية.

بعدما كنا نعتقد أن الحركة الكشفية  ستزدهر  وستنتشر وتستمر في تخريج الأجيال وتستكمل دورتها الطبيعية بتجديد أسلوبها تماشيا مع إنفتاح المجتمعات وتعدد عاداتهم وتقاليدهم وعقائدهم  و  تتوحد  داخل المجتمعات والأوطان وتسمو لتلعب دورها في المجتمع وتأدي مهمتها كما عرفنها من قبل في سلوك من تخرج من مدرستها أيام كانت تمارس حق الممارسة  . أد بنا نصطدم  بما هو أسوء ...
·       صراع دائم بين قادتها الدين كنا نعدهم قدوة ...أو المثال العالي ...
بسبب تغير في إختيار القائد صاحب الصفات المثالية  بآخرين لا يتحلون بأي صفة أخلاقية بل تجدهم سكرين عربدين...
·       تنامي ظواهر غريبة بين الصغار والكبار  لم نعهدها من قبل كالسرقة والإختلاس والإرتشاء.

·       تفشى سلوكيات لا يجب لها أن تكون في ميدان كالحركة الكشفية أو مجال كالمجال التربوي ومنه التآمر و الغدر والدسائس من أجل إقصاء الأخرين وإبعادهم والتفرد بالقرارات و التحكم في الوافدين الجدد عوض القضاء على تسرب القادة  والإستفادة من تجاريبهم  وينتج عن هدا إما تقاعد المخلصين لمبادئهم وقيمهم أو للجوء إلى تأسيس جمعيات كشفية محلية كردة فعل إنتقامية أو بحب التملك والسلطة أو تحقيق أهداف منفعية  .
·       تشتت الجمعيات الوطنية وإنشاء جُمَعِيات كشفية محلية ضعيفة من حيت البنيات  ...[18]
تختلف دوافعهم والعوامل التي أدت بهم جعلتهم يأخدون هده الطريق .هل هو حبا في تأسيس كشفية خالية من ما عانو منه في جمعياتهم من إستبداد ؟ أم الحلم بإمتلاك شيئ إسمه كشفيتي؟ أم هناك دوافع نجهلها جميعا أدت إلى تفشي هده الظاهرة ؟ أم توجد جهة خارجية تساعد عن دالك وفي هده الحالة ما هو هدفها؟

إدا إدا كانت الحركة الكشفية حركة تربوية ذات أهداف ومبادء نبيلة تتماشى وخصوصيات كل مجتمع فلمادا في العقود الأخيرة نتجت أو نبتت على أرضها  هده النمادج  الغريبة ؟
إما أنا هناك خلل في فهمنا لممارسة الحركة الكشفية ؟
أو أن بالحركة الكشفية ما هو غير ملائم لفطرتنا وعقيدتنا وأخلاقنا ؟ وغير ملائم لغرائزنا وطباعنا  ؟

طرحت هده  الأسئلة بناء على هده الاستنتاجات لكي نجيب عنها في محاولة ِنقاش وتحليل  بعض المفاهيم في ضل التجادبات الاديلوجية  والصراعات الحالية  و تسليط الضوء علي المهمة الحقيقية للحركة الكشفية كما عرفناها،
  و الوعي  بمسؤولية اصلاح الواقع الكشفي يبدء  باعضائها وقادتها.. إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ  [19].

ان ما  لعبته التربية الكشفية من دور  بالمساهمة في الاصلاح  كمؤسسة من المجتمع المدني وكسباقة للتنمية البشرية أو تنمية المجتمع  وبالخصوص إنها إنكبت على تربية الناشئة  خلال قرن من الزمن بداية من مخيم براونسي ومرورا عبر الجمبوري العالمي ببراونسي في2007.
وبعد هدا التاريخ وكأن الكشفية أنزلت الستار ...أو ظهرت في حلة جديدة وكأنها أصيبت بتشوهات في جسدها وأصبح الموضوع  يتناول  قضية هامة وأساسية وهى قضية الاصلاح  باعتبارها الشغل الشاغل عند الكثير من القادة ،لأنه يتناول الدور الهام الذي يمكن أن تقوم به التربية بصفة عامة والتربية غير النظامية في تطوير المجتمع وتنميته. 
كما يتناول مجالا جوهريا من مجالات التربية الكشفية، وهو القيم.

بناء مجتمع
وإذا كانت التنمية بمفهومها الشامل لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تركز على عملية التغيير المجتمعية الواعية ذات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية، الهادفة إلى رفع مستوى معيشة الفرد وشعوره بقيمته ومكانته في مجتمعه، فان هذه التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا بتضافر جهود المؤسسات الاجتماعية الموجودة بالمجتمع ومن بينها التربية، بل أن التربية تحظى من بين تلك المؤسسات بدور متميز في أحداث التنمية واستمراريتها[20]

النظام التربوي .

فالتربية تعد دعامة رئيسية من دعامات التنمية الشاملة في أي مجتمع.
وإذا كانت التربية بمعناها العام تشمل جميع الأنشطة والممارسات التي يقوم بها المجتمع لتنمية الأفراد، والمتعلقة بالتعليم والإعداد والتدريب سواء تم ذلك داخل المدرسة (التعليم النظامي) أم خارجها (التعليم غير النظامي) وسواء قامت بتلك الأنشطة مؤسسات حكومية أو منظمات جماهيرية، أو مهنية، أو جهات خاصة أو أهلية، فان العقود الثلاثة الماضية قد شهدت تنامي الوعي بأهمية التعليم غير النظامي ودوره في تنمية الموارد البشرية باعتباره الاستراتيجية التربوية التي تمكن من الوفاء بمتطلبات التنمية وتحقيق ديمقراطية التعليم [21]
ادا كانت التربية تعد دعامة رئيسية من دعامات التنمية الشاملة

"دعونا نغوص في فلسفة الحركة الكشفية والتعرف على أبعادها التربوية في تحقيق معاني الوطنية الفاعلة، وحتى لا يكون استدلالاتنا مجرد أحاديث انطباعية، أردت أن أصل إلى عمق فلسفة الحركة الكشفية في تلك الجوانب من خلال الاستشهاد بأقوال وتوجيهات مؤسس الحركة الكشفية اللورد بادن باول، والتي عبر من خلالها عن فكره ورؤيته لمعاني الوطن والوطنية والمواطنة، وفي الحقيقة لم أجد أوضح ولا أجلى من أقوال مؤسس الحركة كمعبر عن تلك المفاهيم، والتي هي شارحة لذاتها بنصوصها الواضحة القاطعة، وقد حاولت أن أجمع وأحشد هذه الاستشهادات النادرة لكتابات ومقولات مؤسس الحركة، وأن أصنفها حسب مفهوم كل منها على حدة لنصل إلى مفهوم عام أشمل يوضح بجلاء نظرة الحركة الكشفية لموضوع المواطنة الفاعلة.
الكشفية ومفهوم الوطنية:
يقول بادن باول: (إن معنى الوطنية هو الولاء الشديد للمجتمع، ففي المجتماعات الحرة فإن الوطنية تتمثل في التزام الأفراد بالقوانين وقيامهم بأعمالهم وتعبيرهم عن آرائهم في الأمور السياسية والرياضية والأنشطة وترك رفاهية ورخاء المجتمع لأناس آخرين، وهذا يطلق عليه الوطنية السلبية، التي لا تعد كافية لإبراز الفضائل مثل: الحرية والعدل والشرف في العالم، والوطنية الإيجابية فقط هي التي تعزز تلك الفضائل) المصدر: (مجلة القيادة إصدار يوليو عام 1914م).
ويقول: (هناك حلقة مفقودة ومهملة في التعليم، وهي إظهار أن الفتى يجب أن يتعلم أن حقوقه كمواطن يمكن الحصول عليها من خلال أدائه الجاد لمهامه الاجتماعية ومسئولياته الموكلة إليه، وهذا البند لا يجب أن يكون مكتوبا لكنه ينبع من الحس الوطني الذي يحركه كإنسان يسعى للوصول إلى حقوقه، من خلال العمل الجاد وليس من خلال إبراز العداء للآخرين، وباختصار يجب على المرء أن يلعب دوره الاجتماعي بكفاءة ويصبح عضوا نافعا في المجتمع) المصدر: (مجلة القيادة إصدار يوليو عام 1914م).
الكشفية والولاء للوطن:
يقول بادن باول: (يجب أن يكون هدفك وشعارك: وطني قبل كل شيء) المصدر: (كتاب الكشف للفتيان -إصدار عام 1908م).
ويقول: (الولاء للوطن هو أعظم قيمة للحفاظ على التوازن البشري لدى الإنسان، ويجب أن تحتوى الخدمات للآخرين، وإنكار الذات، والتضحية بالذات في سبيل الوطن، وبحيث تنبع من الرغبة في حماية الوطن من أي معتدي اجنبي، وهذا واجب كل فرد في الوطن، ولكن ذلك لا يعني الدعوة لإسالة الدماء أو تنمية شعور العدوان، ولا يجب دعوة الشباب إلى صراع مسلح أو تكوين عقيدة لديه للحرب بدون داع) المصدر: (المساعد لقيادات الكشافة -إصدار عام 1944م) [22].

بما أن القيم تختلف من مجتمع لأخر وبما أنها مبنية على ضوء منظومة القيم الاجتماعية التي تواضع عليها المجتمع . فكلنا يعلم أنه لا شيئ يبدو كما هو بدون أخلاق وبدون قيم  فلدالك إن إعتماد منظومة القيم  ضمن التخطيط  للبرنامج والنشاط  التربوي الكشفي يرفع من مستوى أعضاء الحركة الكشفية وينتج  مجموعات و وحدات وأفراد من المستوى الرفيع أخلاقيا. عكس ما نلاحظ اليوم من كل أنواع  الشقاق والنفاق والتفرقة وسوء التدبير في صفوف التطوع والعمل الجمعوي عامة وفي الحركة الكشفية خاصة  و تشتيت لحمت الجمعيات في وطن واحد وإقصاء أعضائها  وتفريخ جمعيات أخرى ، وظهور أنواع من القادة لم نعهد بهم من قبل لا يملكون من القيادة إلا الإسم والزي والحبات على الصدر إلا دليل على إنعدام القيم لدى العديد من قادة الحركة الكشفية  شاء من شاء  بعدما كان  الكشاف دالك الرمز الدي كان يمثل العفة و الطهارة  والحياء،
 الحياء خلق نبيل يحول بين من يتمتع به وبين فعل المحرمات وأتيان المنكرات، ويصونه من الوقوع في الأوزار والآثام وهو كذلك الامتناع عن فعل كل ما يستقبحه العقل ولا يقبله الذوق السليم، والكف عن كل مالا يرضى به الخالق والمخلوق فإذا تحلى المسلم بهذا الخلق، صحت سريرته وعلانيته، وعامل الخلق بما يرضاه مولاه، وكذلك فإن هذا المسلم الحيي لا يقبل إلا الحلال من كل شيء وفي المطعم، والمشرب، والملبس وغير ذلك كما يعد الحياء دليلا صادقا على مقدار ما يتمتع به المرء من أدب وإيمان، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « الحياء من الإيمان » ولقد حثت الشريعة الإسلامية المسلمين على التحلي بفضيلة الحياء وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الخلق الشريف هو أبرز ما يتميز به الإسلام من فضائل فقال عليه الصلاة والسلام: «إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء» وإذا استحكم خلق الحياء في نفس المسلم، صده عن كل قبيح وقاده إلى كل أمر حسن طيب، والحياء لا يأتي إلا بخير، أما إذا ضعف هذا الخلق فلن يحل محله إلا السفه والوقاحة والفحش، ويجد الإنسان نفسه أمام أبواب مفتوحة من السوء والمنكر فينزلق إليها لذا قال صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في التمسك بخلق الحياء، فقد قال الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه- واصفا رسول الله (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه) وإذا كان الحياء من الناس حسنا، فإن الأحسن منه كثيرا أن يكون الحياء من الله تعالى لأنه يمنع الإنسان من العاصي دائما، وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه: «استحيوا من الله عز وجل حق الحياء) فقالوا: يا رسول الله إنا لنستحي من الله والحمد لله، قال: (ليس كذلك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء، أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحى من الله حق الحياء» وقد نقل عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قوله: (إني لأغتسل في البيت المظلم فأنطوي حياء من الله عز وجل).منقول.
 ، كان الكشاف  يمثل الرجل الصالح في المجتمع ...لدرجت أن" الغربيين "   كانوا يستعملون "كلمة الكشاف " كما نستعمل نحن    "كلمة الرجالة " ... لمكانته في المجتمع ولما كان يتمتع به من صفات حميدة .

و بالعودة للواقع الحالي لما تتخبط فيه ممارسة الحركة الكشفية من تدني الأخلاق  هل الخلل في الحركة الكشفية ؟المبادء والأهداف والطريقة.؟
 في أسلوبها  ؟
النظام و التقاليد  ومراسيمها التي تعتبر  إن هي مورست كما ينبغي  من أهم فقرات برنامج الانشطة الكشفية  التي بنيت عليها الروح الكشفية  لما لديها من فوائد تربوية بما تتركه في النفس  وما تعكسه على سلوك الأطفال من مثل وقيم وإلتزامات تربوية وممارسات مبنية على الإحترام و الولاء وحب الوطن.
أم في أعضائها ؟
أم هناك شيئ لم نكتشفه بعد ؟


[1]ظهر مفهوم التعلم بالكفايات في سنة 1950 بالولايات المتحدة الأمريكية في إطار المجال الإقتصادي من أجل تنظيم عملية الإنتاج الصناعي تايلور.بالخصوص في صناعات السيارات
إنتقلت من بعد للمجال التربوي عبر أعمال بلوم.
ثم تطورة في كنادى
في سنة 1970 دخلت  بيداغجية الكفايات أروبا .
خلال سنة 1980 إنتقلت بيداغجية الكفايات لمجال التعليم وفي نفس الفترة إنتقلت للنظام التعليمي بالمغرب .

[2]  " من عرف جَمِيع الْأَشْيَاء وَلم يعرف الله عز وَجل لم يسْتَحق أَن يُسمى حكيما لِأَنَّهُ لم يعرف أجل الْأَشْيَاء وأفضلها وَالْحكمَة أجل الْعُلُوم وجلالة الْعلم بِقدر جلالة الْمَعْلُوم وَلَا أجل من الله عز وَجل وَمن عرف الله تَعَالَى فَهُوَ حَكِيم وَإِن كَانَ ضَعِيف الفطنة فِي سَائِر الْعُلُوم الرسمية كليل اللِّسَان قَاصِر الْبَيَان فِيهَا إِلَّا أَن نِسْبَة حِكْمَة العَبْد إِلَى حِكْمَة الله تَعَالَى كنسبة مَعْرفَته بِهِ إِلَى مَعْرفَته بِذَاتِهِ وشتان بَين المعرفتين فشتان بَين الحكمتين وَلكنه مَعَ بعده عَنهُ فَهُوَ أنفس المعارف وأكثرها خيرا وَمن أُوتِيَ الْحِكْمَة فقد أُوتِيَ خيرا كثيرا نعم من عرف الله كَانَ كَلَامه مُخَالفا لكَلَام غَيره فَإِنَّهُ قَلما يتَعَرَّض للجزئيات بل يكون كَلَامه كليا وَلَا يتَعَرَّض لمصَالح العاجلة بل يتَعَرَّض لما ينفع فِي الْعَاقِبَة وَلما كَانَ ذَلِك أظهر عِنْد النَّاس من أَحْوَال الْحَكِيم من مَعْرفَته بِاللَّه عز وَجل رُبمَا أطلق النَّاس اسْم الْحِكْمَة على مثل تِلْكَ الْكَلِمَات الْكُلية  وَيُقَال للناطق بهَا حَكِيم"  المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى : أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (المتوفى: 505هـ)

[3] الأخلاق المكتسبة:  فكما أن هناك أخلاق فطرية، كذلك بإمكان أي إنسان أن يكتسب بعض الفضائل والأخلاق، وذلك بالتربية المقترنة بالإرادة والقيم، والناس في ذلك متفاوتون بمدى سبقهم وارتقائهم في سلم الفضائل كما أن كل إنسان عاقل يستطيع بما وهبه الله من استعداد عام أن يتعلم نسبة من العلوم، والفنون وأن يكتسب مقدارا ما من أي مهارة عملية من المهارات.  وتفاوت الاستعداد والطبائع لا ينافى وجود استعداد عام صالح لاكتساب مقدار من الصفات الخلقية، وفي حدود هذا الاستعداد العام، وردت التكاليف الشرعية الربانية العامة، ثم ترتقي من بعده مسؤوليات الأفراد بحسب ما وهب الله كلا منهم من فطر، وبحسب ما وهب كلا منهم من استعدادات خاصة. ووفق هذا الأساس، وضع الإسلام قواعد التربية على الأخلاق الفاضلة.
[4] بسبب العقلية السائدة في المجتمع أو الأمراض الإجتماعية المتفشية في جميع الأوساط .
[5] غايت خلق الإنسان الإستخلاف في الأرض و عبادة الله >&
 وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً  -البقرة (30)
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ سورة الذاريات  (56)
[6] ( الكشفية ببساطة كما أوجدها مؤسسها وكما مارسها من قبل  أجيال فأصبح ينضر لماضيها بأنها دكريات رائعة كالأفلام الكلاسيكية بالنسبة للسينما تلك الفترة المعروفة بالأبيض والأسود والتي تحتوي في نفس الوقت بين طياتها كل ألوان الطيف أي المرجعية المركزية  )
[7] مناهج التربية أسسها وتطبيقاتها -على أحمد مدكور- دار الفكر العربي
[8] - بادن باول مجلة القيادة إصدار يوليو عام 1914م
[9] إن مرحلة الطفولة هي أخصب و أطول وأهم فترة يمكن للمربي فيها أن يغرس المبادئ الفضيلة  والتوجيهات السليمه في نفوس وسلوك أبنائه فالفرصه متاحة والإمكانيات متوفرة من فطرة سليمه ،وطفولة ساذجة ، وبراءة صافية وليونة و مرونه و قلب لم يلوث ونفس لم تدنس  .
[10]  حركة تربوية غير نظامية
[11] ...و أما الخلافات تُحل في ضوء المؤسسات والشفافية والقانون  بعيدا عن الكوسلة  و التكتلات والتحالفات  التي من شئنها الإقصاء والتموقع  و الإنتقام  لأنها  لاتزيدنا إلا خسارة وترهق كل الأطراف  والتجارب السابقة  أفرزت  الواقع الدي نعيشه  اليوم   , نحن  في حاجة للعودة للإخاء والعمل بالتوافق  ونبد التفرقة  ومحاربة العزوف وإستقطاب كل من هو نافع في إطار العمل تحث مظلة المؤسسات وإحترام بعضنا البعض , ونبد العنصرية  والكراهية  والحكرة والأنــا بل علينا ان ننظرْ للآخرْ على أنه شريك  و ليس أداث لها مدة الصلاحية  ورقم على سجلات الإنخراط والعضوية  ...  وما الكشفية والتطوع في النهاية إلا باب من أبواب الخير وجَبَ حُسنُ إستعمالهم  للحصول على الجزاء من الله فطوبا لمن دخل هدا الباب عن حسن نية .

[12] الملاحض أنه أصبح  أحنك القادة  هو من له رصيد من الأناشيد  أو بارع في النكتة أو لا مبالي أو ذالك الذي يكتر الكلام "النظري"
[13] الملاحض ان الإحتكار نتج عنه عن طريق القانون بالطبع  تكتلات وتحالفات إن لم تكن عنصرية فهي قبائلية وجهوية بإمتياز بحجة العمل مع الفريق  وفي غياب الكفائة والمردودية.
[14]  عن المجلة الإليكترونية  ( الساحة الكشفية  ) الفنون والمهارات الكشفية
[15] ريتشارد أمالفي المدير الإعلامي بالمكتب الدولي للحركة الكشفية .
[16] الشهيد الزرقطوني- أرمسترنج -
[17] عبارة عن المبادئ والقواعد المنظمة للسلوك الإنساني، والتي يحددها الوحي لتنظيم حياة الإنسان على نحو يحقق الغاية من وجوده في هذا العالم على الوجه الأكمل والأتم ويتميز هذا النظام الإسلامي في الأخلاق بطابعين:
الأول: أنه ذو طابع إلهي، بمعنى أنه مراد الله سبحانه وتعالى.
الثاني: أنه ذو طابع إنساني أي للإنسان مجهود ودخل في تحديد هذا النظام من الناحية العملية. وهذا النظام هو نظام العمل من أجل الحياة الخيرية، وهو طراز السلوك وطريقة التعامل مع الله و النفس والمجتمع.
وهو نظام يتكامل فيه الجانب النظري مع الجانب العملي منه، وهو ليس جزء من النظام الإسلامي العام بل هو جوهر الإسلام ولبه وروحه السارية في جميع نواحيه: إذ النظام الإسلامي -على وجه العموم -مبني على مبادئه الخلقية في الأساس، بل إن الأخلاق هي جوهر الرسالات السماوية على الإطلاق فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» فالغرض من بعثته -صلى الله عليه وسلم - هو إتمام الأخلاق، والعمل على تقويمها، وإشاعة مكارمها، بل الهدف من كل الرسالات هدف أخلاقي، والدين نفسه هو حسن الخلق. ولما للأخلاق من أهمية نجدها في جانب العقيدة حيث يربط الله سبحانه وتعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم -بين الإيمان وحسن الخلق، ففي الحديث لما «سئل الرسول صلى الله عليه وسلم: أي المؤمنين أفضل إيمانا؟ قال صلى الله عليه وسلم: (أحسنهم أخلاقا) » ثم إن الإسلام عدّ الإيمان برا، فقال تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ} وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «البر حسن الخلق» والبر صفة للعمل الأخلاقي أو هو اسم جامع لأنواع الخير.
وكما نجد الصلة بين الأخلاق والإيمان، نجدها كذلك بين الأخلاق والعبادة إذ إن العبادة روح أخلاقية في جوهرها لأنها أداء للواجبات الإلهية. ونجدها في المعاملات -وهي الشق الثاني من الشريعة الإسلامية بصورة أكثر وضوحا.
وهكذا نرى أن الإسلام قد ارتبطت جوانبه برباط أخلاقي، لتحقيق غاية أخلاقية، الأمر الذي يؤكد أن الأخلاق هي روح الإسلام، وأن النظام التشريعي الإسلامي هو كيان مجسد لهذه الروح الأخلاقية.
الخلق نوعان:
أ- خلق حسن: وهو الأدب والفضيلة وتنتج عنه أقوال وأفعال جميلة عقلا وشرعا.
ب- خلق سيئ: وهو سوء الأدب والرذيلة وتنتج عنه أقوال وأفعال قبيحة عقلا وشرعا.
الأخلاق في الإسلام الناشر: الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات.
[18] ب في الصراعات التي تحولت من صراعات الأفراد إلى صراعات المؤسسات لتنتقل العدوى للجمعيات حيت أصبحنا نجد في مدينة صغيرة سبعة أو عشر تنظيمات كشفية  لا يملك تنظيم واحد مجموعة كشفية متكاملة أو وحدة كشفية بحيث لو كان تنظيم واحد يضمهم جميعا لكانت هناك مجموعتين أو ثلاثة  يتعاونان في ما بينهما  في جو من الأخاء والتنافس الشريف ويقدمان للأطفال والشباب الكثير وبدالك تكون الكشفية أنجزت مهمتها .
 [19]سورة الرعد (11)
[20]عبد الله عبد العزيز الجلال: تربية اليسر وتخلف التنمية،
[21]   سعاد خليل إسماعيل: أنماط التعليم غير النظامي - عالم الفكر - المجلد التاسع عشر - العدد الثاني - وزارة الإعلام - الكويت - يوليو/ سبتمبر 1988، ص 120.
[22]  الحركة الكشفية والمواطنة الفاعلة قراءة في فلسفة بادن باول لفكرة المواطنة بقلم/ هشام عبد السلام موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.....

التربية الكشفية و منظومة القيم.الفصل الأول الحديث عن التربية الكشفية