التربية الكشفية و منظومة القيم.
الفصل الثاني
السؤال الثاني:
ادا ما هو سبب تعدد الجمعيات الكشفية ؟، وتعدد أشكالها وإنتمائاتها، رغم أن المواثيق الكشفية العالمية تنص على أن الكشفية حركة تربوية تطوعية غير سياسية ، موجهة للفتية ، ومفتوحة للجميع ، دون تمييز في الأصل و الجنس أو العقيدة ؟.
ورغم أن البند السادس من قانون الكشاف يقول الكشاف أخ لكل كشاف وصديق للجميع ؟
ورغم خاتم الأخوة العالمي ؟
ورغم أن المنظمة الكشفية العالمية تتعامل
مع مكون واحد في كل بلد ؟
أم كل هدا يبقى شعارات شكلية فارغة من محتواها ومضمونها؟
ما هو السبب؟
في الحقيقة هناك سببين رئيسيين جعلتا من الكشفية أن يجتمع فيها ما تفرق في غيرها من المنظمات والجمعيات والهيئات ، ويعود الفضل في دالك لكل اللدين ساعدوا بادن باول على اخراجها وجعلها حركة متميزة لحد الساعة عبر الزمان والمكان يمارسها الغني والفقير المتعلم والأمي القوي والضعيف قوتها تكمن في أسلوبها و جدبها ويعطونها طاقتها ، إد سلمنا بأن أي طاقة حرارية أو حركية هي سائرة تدريجيا في إتجاه السكون .
السبب الأولا -//-
يوجد بالنظام الكشفي وبالخصوص في رموزه الكثير من ما يتوافق مع الرموز الوثنية[1] الخرافية المنتشرة عبرالعالم حتى عند المتديين ،والصوفين ، و المداهب الفكرية بكل أطيافها بدون إستتناء وهد التوافق أعطى توازن وفسحة فكرية ونفسية لدا أعضائها وعبارة "دون تميز" كافية لأقناع الشخص أن يفعل ما يشاء تحت مظلة الحركة الكشفية ومدخل لكل مشروع مجتمعي للطوباويين والحالمين والواقعيون والرومانسيون والرمزيون والحداثيون . [2]
يوجد بالنظام الكشفي وبالخصوص في رموزه الكثير من ما يتوافق مع الرموز الوثنية[1] الخرافية المنتشرة عبرالعالم حتى عند المتديين ،والصوفين ، و المداهب الفكرية بكل أطيافها بدون إستتناء وهد التوافق أعطى توازن وفسحة فكرية ونفسية لدا أعضائها وعبارة "دون تميز" كافية لأقناع الشخص أن يفعل ما يشاء تحت مظلة الحركة الكشفية ومدخل لكل مشروع مجتمعي للطوباويين والحالمين والواقعيون والرومانسيون والرمزيون والحداثيون . [2]
السبب الثاني-//-
أنها بأسلوبها قابلة أن تكون حاضنة ومشتل لزرع الأفكار والإديلوجيات التي يحملها بعض قادتها سواء بدافع سياسي وإنتماء حزبي وهدا هو الغالب أو بدافع الميول الشخصي لإديلوجية ما أو بإستغلال أعضائها من طرف هيئات ومنظمات . فبدالك الحركة الكشفية أصبحت تنتج ملشيات ، وخلايا ، كما في العديد من دول الشرق لاكن دالك كان أيام الإستعمار والدفاع عن الوطن ومقاومة العدو ليسا بسياسة ... وأذكر أن رئيس ليبيا السابق كان كشاف وحينما أصبح رئيسا أمر بمنع ممارسة الحركة الكشفية ببلاده ، ثم عدل عن قراره و إحتضنت الدولة الحركة الكشفية ببلاده من أجل التحكم فيها .
أنها بأسلوبها قابلة أن تكون حاضنة ومشتل لزرع الأفكار والإديلوجيات التي يحملها بعض قادتها سواء بدافع سياسي وإنتماء حزبي وهدا هو الغالب أو بدافع الميول الشخصي لإديلوجية ما أو بإستغلال أعضائها من طرف هيئات ومنظمات . فبدالك الحركة الكشفية أصبحت تنتج ملشيات ، وخلايا ، كما في العديد من دول الشرق لاكن دالك كان أيام الإستعمار والدفاع عن الوطن ومقاومة العدو ليسا بسياسة ... وأذكر أن رئيس ليبيا السابق كان كشاف وحينما أصبح رئيسا أمر بمنع ممارسة الحركة الكشفية ببلاده ، ثم عدل عن قراره و إحتضنت الدولة الحركة الكشفية ببلاده من أجل التحكم فيها .
فبدالك الحركة
الكشفية تسيربالحركة الدائرية و بقوتين دافعتين متعارضتين قوة نابدة أي تدفع من
المركز للجانب و قوة الجاذبية أي تجلب من الجانب وتدفع إلى لمركز
.
إن زياراتي لعدد كبير من الدول وحواري مع العديد من القادة مكنني من إستنتاج أن ما يجمع الكشافة في العالم هو الشكل . وفعلا هدا هو المطلوب من الميثاق ، لاكنه ليس بمطلوب في مجتمع من المفروض أن تكون له نفس التوجهات والمثال من التعليم ...مناهج موحدة طرق موحدة مقررات موحدة ادارة موحدة ...
هدين السببين التوافق و التعارض مع العقائد والمذاهب الفكرية و جعلها حاضنة و هما ما جعل الكشفية الأن وبعد مأة سنة على تأسيسها ، اليوم تتراجع في.:
-- العضوية .
--في الإقبال .
--في جودة التكوين .
--في جودة البرامج والأنشطة .
--تعدد في الجمعيات والمنظمات .
وتحويلها لحصن يختبئ وراء جدرانه.
ما تعارضت الحركة الكشفية مع طبيعة المجتمع إلا كانت نهايتها وشيكة خصوصا في ظل التعددية السائدة والشتات والإقصاء والاختلاف سواء كان محمودا أو مذموما . والتعددية في حد داتها إختلاف وهد شيئ صحي ، لاكن يجب أن يكون ظاهر للعيان ...وأن في حدود القانون وتبادل الإحترام وطرح الأراء ومناقشتها أمام الجميع .
إن زياراتي لعدد كبير من الدول وحواري مع العديد من القادة مكنني من إستنتاج أن ما يجمع الكشافة في العالم هو الشكل . وفعلا هدا هو المطلوب من الميثاق ، لاكنه ليس بمطلوب في مجتمع من المفروض أن تكون له نفس التوجهات والمثال من التعليم ...مناهج موحدة طرق موحدة مقررات موحدة ادارة موحدة ...
هدين السببين التوافق و التعارض مع العقائد والمذاهب الفكرية و جعلها حاضنة و هما ما جعل الكشفية الأن وبعد مأة سنة على تأسيسها ، اليوم تتراجع في.:
-- العضوية .
--في الإقبال .
--في جودة التكوين .
--في جودة البرامج والأنشطة .
--تعدد في الجمعيات والمنظمات .
وتحويلها لحصن يختبئ وراء جدرانه.
ما تعارضت الحركة الكشفية مع طبيعة المجتمع إلا كانت نهايتها وشيكة خصوصا في ظل التعددية السائدة والشتات والإقصاء والاختلاف سواء كان محمودا أو مذموما . والتعددية في حد داتها إختلاف وهد شيئ صحي ، لاكن يجب أن يكون ظاهر للعيان ...وأن في حدود القانون وتبادل الإحترام وطرح الأراء ومناقشتها أمام الجميع .
لدالك فإن العمل بالمبادء والأهداف والطريقة و المناهج الكشفية دون إهمال أي منهما يجب أن :
- يبدأ من تنظيم علاقة الأفراد بخالقهم وهدهو المبدء الأول من مبادء الحركة الكشفية ألا وهو الواجب نحو الله .
- ثم واجبهم نحو أنفسهم .
- ومحيطهم وهو الآخر .
- وتمكينهم من تصورات ومفاهيم معرفية حول القيم بمختلف أبعادها المادية والمعنوية وفق المنظومة التربوية والأخلاقية المستمدة من الثقافة والهوية المغربية الإسلامية . والدفاع عنها ونشر مبادئها داخل محيطهم الإجتماعي : البيت ، المدرسة ، الشارع .
وبهدا يتحقق جزء من هدف التربية الكشفية التي تصب كلها في إنتاج إنسان صالح نافع لنفسه ولغيره قادر على الإندماج في دينامكية وحركية المجتمع الإجابية النافعة وطنيا وإقليميا و عالميا .
و كسبه سلوكيات تبعده عن التفكير بأنانية ، وسقوطه في التناقضات .
يقول مؤسس الحركة الكشفية اللورد بادن باول " إن الكشفية هي دواء مزيج من مركبات مختلفة ، فإذا لم يمتزج بالنسب الصحيحة طبقاً لتذكرة الطبيب لا يجب على المريض أن يلوم الطبيب إذا ما بدت إثاره غير شافية للمريض"[3].
للحركة الكشفية
طابعها الخاص والمتميز بشمولية الاهتمامات والأهداف التي تسعى الحركة الكشفية إلى
تحقيقها، ومن وجهة أخرى فإن الحركة
الكشفية تحمل سمات تميزها عن أي حركة تربوية
أخرى عربياً وعالمياً والتجربة تؤكد انها تركت بصمتها عبر قرن من الزمن ، أما الجانب التربوي للحركة
الكشفية له دور حقيقي فعال زاد من فعاليته عدة أمور منها :
أولاً
: حب الناس وإحترام المسؤولين للحركة
الكشفية لما أسدته من منفعة للمجتمعات في مقاومة المستعمر وأتناء الكوارث
الطبيعية .
ثانياً
: التحام الحركة الكشفية بالمحافل التربوية التعليمية ، فالسواد الغالب من منسوبي
الحركة هم من رجال وأبناء التعليم .
ثالثاً
: خصوصية الحركة الكشفية بمبادئها ، وهي : القيام ب:
·
الواجب نحو الله .
قل إن صلاتي ونسكي لله بدالك أمرت وأن أول المسلمين
قل إن صلاتي ونسكي لله بدالك أمرت وأن أول المسلمين
·
الواجب نحو
الآخرين .
·
والواجب نحو
الذات .
وتنعكس هذه المفاهيم
والقيم في جميع مناهج مراحلها العمرية , أما أسلوبها في التربية وتنمية
الشخصية يمكن أن يرتكز على : محورية الفرد
والارتباط بالمجتمع دينيا ،وثقافيا ، وتاريخيا ، وإقتصاديا ، وفنيا .
الحركة الكشفية.
الأهداف والمبادء والطريقة.
أهداف الحركة الكشفية.
لا بأس أن ندكر بتعريف الحركة الكشفية :-
الحركة
الكشفية هي :- ( حركة تربوية تطوعية غير سياسية ، موجهة للفتية ، ومفتوحة للجميع
، دون تمييز في الأصل و الجنس أو العقيدة ، وفقاً للهدف والمبادئ والطريقة التي
وضعها مؤسس الحركة ) كما جاء في ميثاق المنظمة
الكشفية العالمية .
من خلال
تجارب ( اللورد باد باول ) التي إكتسبها
من شعوب الدول التي عمل بها كقائدا في الجيش البريطاني وقضى بها فترة طويلة
من عمره وهما الهند وإفريقيا الجنوبية ومعاشرته للعديد من القبائل الهندوس والسيخ
والبراهما تعلم و إستفاد من طرقهم في التوجيه
والإستفادة من طاقات الشباب, ومن حكمتهم في التعامل مع الخير والشر كما أدرك أن العقيدة تلعب دورا أساسيا في هدا التوجيه وفي تربية النشئ وربطه بمعتقداته و هويته .
ثم من بعد دالك أعانه بعض أصدقائه من آمن بالفكرة وهو أحد رجال الكنيسة [4] على ربطها بالدين [5] لذلك نجد أن الحركة الكشفية لعبت وتلعب دورا أساسيا في تنشأت أفراد المجتمع ليس كتيار أو نمط من التفكير بل كتنظيم إمتاز على مر السنين مند ظهور الحركة الكشفية بداية من مافكين بجنوب إفريقيا ومرورا بنشر الكشفية للفتيان ...ومخيم براونصي ...بتكوين الفتية و الشباب و المساهمة في توجيههم. وقد ساهمت ولعبت دورا مهما في المساهمة إلا جانب المنظمات التحريرية في تحريرالعديد من الدولأوطانهم من المستعمر . هي قادرة اليوم على أن تلعب الدور الذي لعبته بالأمس بشكل آخر وهو تعزيز القيم الإجتماعية كفاعل أساسي في النسيج الجمعوي ببلادنا في ظل هجومات التيارات الدخيلة والتي تحاول أن تمزق نسيج وحدتنا وتدفع بشبابنا نحو الهاوية والتطرف بسبب غزونا بالفضائيات و مواقع الأنترنيت جنود العولمة والإعلام و إستحواد المنظمات والهيآت العالمية على بعض الجمعيات والمنظمات الشبابية وجعلهم أدات يتحكمون فيهم ويسخرونهم لأغراض سياسية مع أن الواقع يشهد بالفجوة الحاصلة بين إحتياجات شبابنا و بين الشعارات التي ترفعها هده المنظمات و برامجها التي غالبا ما تتشابه في الشكل وفارغة من أي مضمون بخصوص تأطير وتكوين شبابنا وبنائه من الناحية العقلية والنفسية والبدنية .
ثم من بعد دالك أعانه بعض أصدقائه من آمن بالفكرة وهو أحد رجال الكنيسة [4] على ربطها بالدين [5] لذلك نجد أن الحركة الكشفية لعبت وتلعب دورا أساسيا في تنشأت أفراد المجتمع ليس كتيار أو نمط من التفكير بل كتنظيم إمتاز على مر السنين مند ظهور الحركة الكشفية بداية من مافكين بجنوب إفريقيا ومرورا بنشر الكشفية للفتيان ...ومخيم براونصي ...بتكوين الفتية و الشباب و المساهمة في توجيههم. وقد ساهمت ولعبت دورا مهما في المساهمة إلا جانب المنظمات التحريرية في تحريرالعديد من الدولأوطانهم من المستعمر . هي قادرة اليوم على أن تلعب الدور الذي لعبته بالأمس بشكل آخر وهو تعزيز القيم الإجتماعية كفاعل أساسي في النسيج الجمعوي ببلادنا في ظل هجومات التيارات الدخيلة والتي تحاول أن تمزق نسيج وحدتنا وتدفع بشبابنا نحو الهاوية والتطرف بسبب غزونا بالفضائيات و مواقع الأنترنيت جنود العولمة والإعلام و إستحواد المنظمات والهيآت العالمية على بعض الجمعيات والمنظمات الشبابية وجعلهم أدات يتحكمون فيهم ويسخرونهم لأغراض سياسية مع أن الواقع يشهد بالفجوة الحاصلة بين إحتياجات شبابنا و بين الشعارات التي ترفعها هده المنظمات و برامجها التي غالبا ما تتشابه في الشكل وفارغة من أي مضمون بخصوص تأطير وتكوين شبابنا وبنائه من الناحية العقلية والنفسية والبدنية .
لو رجعنا للتاريخ نجد في
المغرب مثلا القائد العظيم عبد الله بن ياسين بن مكوك بن سير بن علي الجزولي هو
داعية ومجاهد مالكي سوسي، من زعماء الإصلاح الإسلامي ومؤسس دولة المرابطين مند
حوالي ألف سنة كان قد إستعمل طريقة نفس الطريقة الكشفية في تعليم وتكوين
مريديه و سياسة تربوية شاملة تقوم
سبعة مجالات :
تربية إيمانية.[6]
- تربية أخلاقية. [7]
- تربية سلوكية.[8]
- تربية تحفيزية .
- تربية دعوية.
-تربية جهادية.
- تربية عقائدية.[9]
سبعة مجالات!!!
نجد إلى يومنا هدا مجموعة من المدارس تقوم على نفس النهج وبنفس المنهاج التي كانت عليه من قبل مع تغير في بعض الأمور التي من غير إختصاصه ،وتسمى حاليا بالمدارس العتيقة وهي منتشرة بالخصوص في جنوب المغرب ويتخرج منها مجموعة من طلبة العلم الشرعي والكثير من الشخصياة . وسميت هذه الفرقة بفرقة المرابطين أي الملازمين للرباط الذي أقامه عبد الله بن ياشين .
وفي عهد محمد بن عباد [10] انشئت المنارة بمراكش إلى جانب من مركز التكوين والتدريب على الرماية وركوب الخيل والسباحة بمعنى آخر كانت مركز للتداريب العسكرية .
وكما هو الحال لكل الطرق التعليمية من القدم فتكون بأسلوب تعلم الأطفال والشباب عن طريق " التعلم بالممارسة " على فنون الدفاع و القتال مند سنوات مبكرة من عمر المحاربين , كما نجد كتير من المعاصرين من سلك نفس المنهج كمثال القائد العظيم عمر المختار بليبيا والقائد العظيم الا مير عبد القادربالجزائر والقائد العظيم عبد الكريم الخطابي منطقة الريف بالمغرب و كثير منهم كان لهم نفس الأسلوب في التكوين وتهديب النفس ويشتركون في شيئ واحد ألا وهو ربط التربية والتكوين بالقيم والعقيدة والعبادة لما لهما من أثر على نفس الفتية والشباب .
وكل ما تعارض التكوين والتربية مع عقيدة الفرد كلما حصلت نتائج عكسية يصعب إصلاحها من بعد وتكون النتيجة سلبية ولا يمكن بلوغ الهدف التربوي والأخلاقي .لدلك نجد أن كل المداهب فشلت في صناعت الإنسان الدي تحلم بهم لأنها كلها أسقطت من حساباتها ربطه بالعقيدة ، كما نجد في بداية القرن الماضي أن الشيخ محمد هبري أبو ثوفيق الهبري مؤسس الحركة الكشفية بلبنان كانت له نفس الفكرة التي هو بنفسه توصل بها عبر رسالة تشرح الطريقة من حاكم هندي عبر مبعوتين هنديين عينهما محمد هبري في لجنة التربية والتعليم الإسلامية و أعطى المدرسة إسم " حركة الكشف "و التي تأسست بها أول فرقة كشفية للكشاف العثماني سنة 1908 ببيروت نفس السنة التي ظهرت بها الحركة الكشفية بأنجلتيرا بأسلوبها الحالي على يد اللورد بادن باول بعد نشر أجزاء كتابه حركة الكشف الدي سمي في ما بعد الكشفية للفتيان .
نستخلص من هد على أن العديد من أعضاء الحركة الكشفية مند نشأتها وفي كل مكان ربطوها إما بالعقيدة كما فعل صاحبها بربطها بالواجب نحو الله والوعد و القانون أو بمدهب إديلوجي ما هو الحال بالنسبة للكشافة العلمانية في فرنسا وفي العديد من الدول [11] .
لذلك يمكن تعريفها بأنها :- ( حركة اجتماعية تطوعية تربوية موجهة ومنظمة ، تسعى لبناء الفرد من الناحية العقلية والنفسية والبدنية ، وإكسـابه مهارات ومعارف تسـاعد المنتمون لها على تحقيق دورهم في الحيـاة ، وفي مجتمعهم وأسـرتهم ، وتجعلهم مواطنين صـالحين يحبون الخير و يقدمونه للآخرين عن حب ورضى.
تربية إيمانية.[6]
- تربية أخلاقية. [7]
- تربية سلوكية.[8]
- تربية تحفيزية .
- تربية دعوية.
-تربية جهادية.
- تربية عقائدية.[9]
سبعة مجالات!!!
نجد إلى يومنا هدا مجموعة من المدارس تقوم على نفس النهج وبنفس المنهاج التي كانت عليه من قبل مع تغير في بعض الأمور التي من غير إختصاصه ،وتسمى حاليا بالمدارس العتيقة وهي منتشرة بالخصوص في جنوب المغرب ويتخرج منها مجموعة من طلبة العلم الشرعي والكثير من الشخصياة . وسميت هذه الفرقة بفرقة المرابطين أي الملازمين للرباط الذي أقامه عبد الله بن ياشين .
وفي عهد محمد بن عباد [10] انشئت المنارة بمراكش إلى جانب من مركز التكوين والتدريب على الرماية وركوب الخيل والسباحة بمعنى آخر كانت مركز للتداريب العسكرية .
وكما هو الحال لكل الطرق التعليمية من القدم فتكون بأسلوب تعلم الأطفال والشباب عن طريق " التعلم بالممارسة " على فنون الدفاع و القتال مند سنوات مبكرة من عمر المحاربين , كما نجد كتير من المعاصرين من سلك نفس المنهج كمثال القائد العظيم عمر المختار بليبيا والقائد العظيم الا مير عبد القادربالجزائر والقائد العظيم عبد الكريم الخطابي منطقة الريف بالمغرب و كثير منهم كان لهم نفس الأسلوب في التكوين وتهديب النفس ويشتركون في شيئ واحد ألا وهو ربط التربية والتكوين بالقيم والعقيدة والعبادة لما لهما من أثر على نفس الفتية والشباب .
وكل ما تعارض التكوين والتربية مع عقيدة الفرد كلما حصلت نتائج عكسية يصعب إصلاحها من بعد وتكون النتيجة سلبية ولا يمكن بلوغ الهدف التربوي والأخلاقي .لدلك نجد أن كل المداهب فشلت في صناعت الإنسان الدي تحلم بهم لأنها كلها أسقطت من حساباتها ربطه بالعقيدة ، كما نجد في بداية القرن الماضي أن الشيخ محمد هبري أبو ثوفيق الهبري مؤسس الحركة الكشفية بلبنان كانت له نفس الفكرة التي هو بنفسه توصل بها عبر رسالة تشرح الطريقة من حاكم هندي عبر مبعوتين هنديين عينهما محمد هبري في لجنة التربية والتعليم الإسلامية و أعطى المدرسة إسم " حركة الكشف "و التي تأسست بها أول فرقة كشفية للكشاف العثماني سنة 1908 ببيروت نفس السنة التي ظهرت بها الحركة الكشفية بأنجلتيرا بأسلوبها الحالي على يد اللورد بادن باول بعد نشر أجزاء كتابه حركة الكشف الدي سمي في ما بعد الكشفية للفتيان .
نستخلص من هد على أن العديد من أعضاء الحركة الكشفية مند نشأتها وفي كل مكان ربطوها إما بالعقيدة كما فعل صاحبها بربطها بالواجب نحو الله والوعد و القانون أو بمدهب إديلوجي ما هو الحال بالنسبة للكشافة العلمانية في فرنسا وفي العديد من الدول [11] .
لذلك يمكن تعريفها بأنها :- ( حركة اجتماعية تطوعية تربوية موجهة ومنظمة ، تسعى لبناء الفرد من الناحية العقلية والنفسية والبدنية ، وإكسـابه مهارات ومعارف تسـاعد المنتمون لها على تحقيق دورهم في الحيـاة ، وفي مجتمعهم وأسـرتهم ، وتجعلهم مواطنين صـالحين يحبون الخير و يقدمونه للآخرين عن حب ورضى.
[1]و
الوثنية الفكرية لم تكن باللسان العربي وإنما كان لسانها إغريقيًّا رومانيًّا على
أساس أن الفلسفة اليونانية كانت لا تعتقد بعقيدة دينية وإنما كانت تؤمن فيما تؤمن
بالعقل الإنساني وفكره فحسب، فإذا ما تكلمنا عن الوثنية الفكرية فلا بد للذهن أن
يتجه نحو الفلسفة اليونانة .
أما الوثنية المنتشرة في العرب فإنها كانت وثنية ساذجة ليس لها مضمون فكري.
وهي أيضا -كما تذكرة الرواية العربية- وفدت إلى العرب على يد عمرو بن لحي حينما جاء "بهبل" من بلاد "البلقان" أيام الإسكندر الأكبر هكذا جاء في المراجع العربية.تاريخ الفكرالديني الجاهلي.
أما الوثنية المنتشرة في العرب فإنها كانت وثنية ساذجة ليس لها مضمون فكري.
وهي أيضا -كما تذكرة الرواية العربية- وفدت إلى العرب على يد عمرو بن لحي حينما جاء "بهبل" من بلاد "البلقان" أيام الإسكندر الأكبر هكذا جاء في المراجع العربية.تاريخ الفكرالديني الجاهلي.
[2] أينما
تواجد التوافق تواجد التعارض
وفي حد داثها هده العقائد وهده المداهب هي في جدلية و تعارض دائمين فأصبحت الكشفية أدات و وسيلة لهد الجدل . وعوض أن تخلق لقاءات وتجمعات
و مخيمات ممتازة ودورات تكوين دات جودة عالية ، جعلت ممارستها
في خلق قوانين ومؤسسات ومجالس ومؤتمرات على غرار الأحزاب
السياسية والحكومات وأخضعت الممارسة للتشريعي والتنفيدي وكانت النتيجة ، صراعات كشفية
تربوية في الشكل و إستعملت
الديمقراطية بأسلوبها القدر المتعفن ليصبح أي كان منضر مربي مسؤول مقرر في غياب
الرقابة والمخاطرة بالأطفال والشباب والفراغ التربوي في المضمون .
[3] بادن باول
مجلة القيادة إصدار يوليو عام 1914م
[4] إن العلاقة بين الكشفية والدين هي من المواضيع
الأكثر طرحاً في الكشفية المعاصرة. نحن نعلم أن بادن باول هو ابن لقس انجليكاني,
ونشأ في أسرة مسيحية محافظة, ومنها وضع المنهاج الكشفي. وأكد
أنه لا يوجد كشفية بدون دين, وكتب: "إن الإنسان بدون دين لا قيمه له ولا
معنى"... إن الدين أمر سهل: "أحبب الله واخدم القريب". موقع كشفيتنا: الروحانية الكشفيةwww.cicsjo.org/librarR51.htm
[5] لقد ولدت الكشفية خارج
الكاثوليكية, في حضن الكنيسة الإنجيلية حيث كان بادن باول إنجيلياً. ولكنه أقام
علاقة وطيدة مع الكاثوليكية, حيث أكد أمام الكاردينال Villeneuve في
كندا: "فقط الكنيسة الكاثوليكية التي فهمت سمّو الكشفية التي أحلم بها".
إنه
الأب جاك سيفان الذي طبّق وتبنى المنهاج الكشفي الانجليزي في الكشفية في فرنسا,
وأضاف عليها النكهة التربوية الإيمانية, وجعل الإيمان عطراً للكشفية, وحقق فكر
بادن باول في الإيمان والتطبيق. -//- المرجع السابق.
[6]
الإيمان في اللغة بمعنى: التصديق.
[7] ال ابن الأثير في النهاية 2/70 الخلق بضم
اللام وسكونها: الدين والطبع والسجية. وحقيقة: أنه صورة الإنسان الباطنية وهي نفسه
وأوصافه. صورة ظاهرة: وهي شكل خلقته التي جعل الله البدن عليه, وهذه الصورة
الظاهرة منها جميل حسن, ومنها ما هو قبيح سيئ, منها ما بين ذلك.
وصورة باطنة: وهي حال للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر, من غير حاجة إلى فكر وروية.
وهذه الصورة أيضاً منها ما هو حسن إذا كان الصادر عنها خلقاً حسناً, ومنها ما هو قبيح إذا كان الصادر عنها خلقاً سيئاً, وهذا ما يُعبر عنه بالخلق, فالخلق إذن هو الصورة الباطنة التي طبع الإنسان عليها.
والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من مقاصد بعثته إتمام محاسن الأخلاق, فقال عليه الصلاة والسلام: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"-//-مكارم الاخلاق—المؤلف محمد بن صالح بن محمد العثيمين
وصورة باطنة: وهي حال للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر, من غير حاجة إلى فكر وروية.
وهذه الصورة أيضاً منها ما هو حسن إذا كان الصادر عنها خلقاً حسناً, ومنها ما هو قبيح إذا كان الصادر عنها خلقاً سيئاً, وهذا ما يُعبر عنه بالخلق, فالخلق إذن هو الصورة الباطنة التي طبع الإنسان عليها.
والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من مقاصد بعثته إتمام محاسن الأخلاق, فقال عليه الصلاة والسلام: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"-//-مكارم الاخلاق—المؤلف محمد بن صالح بن محمد العثيمين
[8] السلوك في اللغة حسب ما ورد في لسان العرب هو من
المصدر للفعل سَلك طريقاً، وسلك المكان يسلكه سلكاً، وسَلَكْتُ الشيء في الشيء أَي
أَدخلته فيه، أمّا تعريف السلوك في الاصطلاح فهو سيرة الفرد واتجاهاته ومذهبه، حيث
يُقال أنّ شخصاً سيء السلوك أو حسن السلوك، كما أنّ السلوك من الأعمال الإرادية
التي يقوم بها الإنسان كالكذب، والصدق، والكرم، والبخل، ونحوها.
[9] العقيدة في الاصطلاح: هي ما ينعَقِدُ عليه قلبُ المرء
ويجزمُ به ويتَّخذه دينًا ومَذهبًا؛ بحيث لا يتطرَّق إليه الشكُّ فيه، فهي حُكم
الذهن الجازم أو ما ينعَقِدُ عليه الضمير، أو الإيمان الجازم الذي يترتَّب عليه
القَصد والقول والعمل بمُقتَضاه.
[10] ابو القاسم
المعتمد على الله محمد بن عبَّاد (وكذلك لُقِّب بـالظافر والمؤيد) (431 هـ - 488 هـ / 1040
- 1095م)[5] هو ثالث وآخر
ملوك بني عبَّاد في الأندلس،
وابن أبي عمرو
المعتضد حاكم إشبيلية،
كان ملكاً لإشبيلية وقرطبة في عصر ملوك الطوائف قبل أن يقضي
على إمارته المرابطون.[6] ولد في باجة (إقليم في البرتغال حالياً)، وخلف
والده في حكم إشبيلية عندما كان في الثلاثين من عمره، ثم وسَّع ملكه فاستولى
على بلنسية ومرسية وقرطبة، وأصبح من
أقوى ملوك الطوائف فأخذ الأمراء الآخرون يجلبون إليه الهدايا ويدفعون له الضرائب.
وقد زعم شاعره أبو بكر بن
اللبانة أنه امتلك في
الأندلس 200 مدينة وحصن، وأنه ولد له 173 ولداً.[7] اهتم
المعتمد بن عباد كثيراً بالشعر، وكان يقضي الكثير من وقته بمجالسة الشعراء، فظهر
في عهده شعراء معروفون مثل أبي بكر بن عمَّار وابن زيدون وابن اللبانة وغيرهم.[8] وقد ازدهرت
إشبيلية في عهده، فعُمِّرت وشيدت. وفي خلال فترة حكم المعتمد، حاول ألفونسو
السادس ملك قشتالة مهاجمة مملكته، فاستعان بحاكم المرابطين يوسف بن تاشفين، وخاض معه معركة الزلاقة التي هزمت بها
الجيوش القشتالية. لكن في عام 484 هـ (1091م)، شنَّ يوسف بن تاشفين حرباً على
المعتمد، فحاصر إشبيلية، وتمكَّن من الاستيلاء عليها وأسر المعتمد،[3] ونفاه إلى
مدينة أغمات في المغرب حيث
توفّي أسيراً بعد ذلك بأربع سنوات.[9] رغم ذلك، فقد
أثار إسقاط يوسف بن تاشفين لإمارة بني عباد الكثير من الجدل بين المؤرّخين قديماً
وحديثاً، ووُجِّهت انتقادات كثيرة له لما فعله بالمعتمد.[10]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق